الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
248
تفسير روح البيان
البعد كما اتفق في قصة النسوة اللاتي فطعن أيديهن انتهى وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ [ پاكست خداى تعالى از صفت عجز در آفريدن چنين مخلوقى ] وأصله حاشا حذفت الألف الأخيرة تخفيفا وهو حرف جر يفيد معنى التنزيه في باب الاستثناء تقول أساء القوم حاشا زيد فوضع موضع التنزيه والبراءة فمعناه تنزيه اللّه وبراءة اللّه واللام لبيان المبرأ والمنزه كما في سقيا لك والدليل في وضعه موضع المصدر قراءة أبى السماك حاشا للّه بالتنوين ما هذا بَشَراً اى آدميا مثلنا لان هذا الجمال غير معهود للبشر إِنْ نافية بمعنى ما هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ يعنى على ربه كما في تفسير أبى الليث وهو من باب قصر القلب لقلبه حكم السامعين حيث اعتقدوا انه بشر لا ملك وقصرنه على الملكية مع علمهن انه بشر لأنه ثبت في النفوس لا أكمل ولا أحسن خلقا من الملك يعنى ركز في العقول من أن لا حي أحسن من الملك كما ركز فيها ان لا أقبح من الشيطان ولذلك لا يزال يشبه بهما كل متناه في الحسن والقبح وغرضهن وصفه بأقصى مراتب الحسن والجمال چو ديدندش كه جز والا كهر نيست * بر آمد بأنك كين هذا بشر نيست نه چون آدم ز آب وگل سرشتست * ز بالا آمده قدسي فرشتست قال بعضهم ان من لطف اللّه بنا عدم رؤيتنا للملائكة على الصورة التي خلقوا عليها لأنهم خلقوا على أحسن صورة فلو كنا نراهم لطارت أعيننا وأرواحنا لحسن صورهم ولذا ابتدئ رسول اللّه بالرؤيا تأنيسا له إذ القوى البشرية لا تتحمل رؤية الملك فجأة وقد رأى جبريل في أوائل البعثة على صورته الأصلية فخر مغشيا عليه فنزل اليه في صورة الآدميين كما في انسان العيون قالوا كان يوسف إذا سار في أزقة مصر يرى تلألؤ وجهه كما يرى نور الشمس من السماء عليها وكان يشبه آدم يوم خلقه ربه وكانت أمه راحيل وجدته سارة جميلتين جدا چه گويم كان چه حسن ودلبرى بود * كه بيرون از حد حور وپرى بود مقدس نوري از قيد چه وچون * سر از جلباب چون آورده بيرون چون آن بيچون درين چون كرد آرام * پى رو پوش كرده يوسفش نام زليخايى كه رشك حور عين بود * بمغرب پردهء عصمت نشين بود ز خورشيد رحمش ناديده تأبى * گرفتار جمالش شد بخوانى قال الكاشفي في تفسيره الفارسي صاحب وسيط بإسناد خود از جابر انصارى نقل ميكند كه حضرت رسالت صلى اللّه عليه وسلم فرمود كه جبرائيل بر من فرود آمد وگفت خداى تعالى ترا سلام ميرساند وميگويد حبيب من حسن روى يوسف را از نور كرسي كنوت دادم وكسوت حسن ترا از نور عرش مقرّر كردم وما خلقت خلقا أحسن منك يوسف را جمال بود وآن حضرت را كمال در شهود جمال يوسف دستها بريده شد در ظهور كمال محمدي زنارها قطع يافت از حسن روى يوسف دست بريده سهلست * در پاى دلبر من سرها بريده باشد [ از عايشهء صديقه نقل ميكنند كه در صفت جمال حضرت رسالت پناه فرمود كه ]